تخوض النجمة العالمية بيلي إيليش تجربة فنية غير مسبوقة، بعدما انتقلت من عالم الغناء إلى عالم التمثيل، لتظهر للمرة الأولى كبطلة سينمائية في فيلم “الناقوس الزجاجي” (The Bell Jar)، المقتبس من الرواية الشهيرة للكاتبة سيلفيا بلاث.
وكشفت الصور الأولى من موقع تصوير الفيلم في مدينة تورونتو الكندية عن تحول لافت في مظهر إيليش، التي ابتعدت عن إطلالاتها المعتادة لتجسد شخصية تحمل الكثير من التعقيد النفسي والإنساني. وظهرت النجمة بفستان أصفر مزين بالنقوش، مع سترة صوفية خضراء واسعة، قبل أن تظهر في مشاهد أخرى بملابس مستوحاة من أجواء خمسينيات القرن الماضي.
وتجسد بيلي إيليش شخصية إستير غرينوود، الشابة البالغة من العمر 19 عامًا التي تعيش رحلة مضطربة بين الطموح والضغوط النفسية، بعدما تنتقل إلى نيويورك عام 1953 ضمن تدريب مهني مرموق، لكن معاناتها مع الاكتئاب تقودها إلى أزمة حادة تغير مسار حياتها.
ويحمل اختيار إيليش لهذا الدور دلالة خاصة، إذ لطالما تحدثت النجمة بصراحة عن صراعاتها الشخصية مع الصحة النفسية، ما جعل الجمهور يترقب قدرتها على تقديم شخصية تجمع بين الهشاشة والقوة.
الفيلم من إخراج الكندية سارة بولي، التي تقدم رؤية سينمائية جديدة للرواية التي تعد من أبرز الأعمال الأدبية الأمريكية، فيما تشارك النجمة كاري موليجان في العمل بدور والدة إستير.
وتعد رواية “الناقوس الزجاجي” من أكثر الأعمال ارتباطًا بسيرة سيلفيا بلاث، إذ استندت الكاتبة إلى تجارب شخصية عاشتها خلال فترة شبابها، قبل أن تتحول الرواية إلى عمل أدبي بارز تناول قضايا الهوية والضغوط الاجتماعية والصراع مع المرض النفسي.
























